طباعة

انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية و الدور الفعال الذي يلعبه الإعلام السمعي البصري في التوعية         و السعي إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من الإثراء و النقاش لمسودة الدستور في إطار القواعد المهنية  و الأخلاقية و تحقيق المصلحة العامة أثناء تناولها الإعلامي.
فإن سلطة ضبط السمعي البصري تصدر مجموعة من التوصيات و التوجيهات تهدف إلى ضبط دور وسائل الإعلام السمعي البصري في مرافقة  و دعم المجهود الوطني و تأطير النقاش خلال إثراء مسودة الدستور لما يكتسيه من أهمية و لإرساء أسس جديدة لجزائر جديدة من خلال:
- التركيز على أهمية النقاش المعمق و الإثراء بطريقة بناءة تمكن الجميع الحصول على المعلومات الصحيحة حول مضمون مسودة الدستور على أساس أنها قابلة لزيادة و الحذف و التعديل.
- المساهمة في توسيع دائرة التشاور و النقاش تشمل مختلف شرائح المجتمع و أطيافه.
- التعامل بموضوعية و نزاهة و تأطير النقاش ضمن مبدأ الرأي و الرأي الآخر       و احترام المعايير المهنية و الأخلاقية.
- الالتزام بضمان التنوع و الحضور لمختلف الحساسيات و التوجهات الفكرية          و السياسية و المكونات الثقافية و اللغوية ضمن جميع أشكال و أنواع التغطية الإعلامية مع تناسب التغطية على المستوى الوطني و أيضا إشراك جاليتنا في المهجر.
- إشراك شريحة الشباب في النقاشات باعتباره مستقبل الجزائر.
- مراعاة شريحة ذوي الإعاقات الخاصة بتوفير الوسائل اللازمة و المناسبة لهؤلاء تمكنهم من المشاركة في النقاش و الإثراء.
- إشراك ذوي الاختصاص و المهنيين في البرامج المختلفة الإخبارية منها أو الحوارية  أو المناظرات أو الحصص الخاصة في النقاش و ذلك باختيار الصحافيين الأكفاء      و الملمين بمسودة الدستور.
- يمنع عند إدراج البرامج الإذاعية و التلفزية الخاصة بمناقشة مسودة الدستور على مواقعها الإلكترونية أو على صفحات التواصل الاجتماعي التابعة لها إعادة تركيب أو اقتطاع منها بما يمس من جوهر مضمونها الأصلي أو يؤدي إلى تحريفه عن معناه الحقيقي.
- كما تدين سلطة ضبط السمعي البصري بشدة الحملات التحريضية و خطاب الكراهية الذي تنشره بعض مواقع المنصات التواصل الاجتماعي.
و تذكر السلطة الجميع بالالتزام بالشروط الصحية و الوقائية سواء أثناء التغطيات الخارجية أو أثناء البرامج التي تبث من داخل استوديوهاتها.

                                                     رئيس سلطة ضبط السمعي البصري
انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية و الدور الفعال الذي يلعبه الإعلام السمعي البصري في التوعية         و السعي إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من الإثراء و النقاش لمسودة الدستور في إطار القواعد المهنية  و الأخلاقية و تحقيق المصلحة العامة أثناء تناولها الإعلامي.
فإن سلطة ضبط السمعي البصري تصدر مجموعة من التوصيات و التوجيهات تهدف إلى ضبط دور وسائل الإعلام السمعي البصري في مرافقة  و دعم المجهود الوطني و تأطير النقاش خلال إثراء مسودة الدستور لما يكتسيه من أهمية و لإرساء أسس جديدة لجزائر جديدة من خلال:
- التركيز على أهمية النقاش المعمق و الإثراء بطريقة بناءة تمكن الجميع الحصول على المعلومات الصحيحة حول مضمون مسودة الدستور على أساس أنها قابلة لزيادة و الحذف و التعديل.
- المساهمة في توسيع دائرة التشاور و النقاش تشمل مختلف شرائح المجتمع و أطيافه.
- التعامل بموضوعية و نزاهة و تأطير النقاش ضمن مبدأ الرأي و الرأي الآخر       و احترام المعايير المهنية و الأخلاقية.
- الالتزام بضمان التنوع و الحضور لمختلف الحساسيات و التوجهات الفكرية          و السياسية و المكونات الثقافية و اللغوية ضمن جميع أشكال و أنواع التغطية الإعلامية مع تناسب التغطية على المستوى الوطني و أيضا إشراك جاليتنا في المهجر.
- إشراك شريحة الشباب في النقاشات باعتباره مستقبل الجزائر.
- مراعاة شريحة ذوي الإعاقات الخاصة بتوفير الوسائل اللازمة و المناسبة لهؤلاء تمكنهم من المشاركة في النقاش و الإثراء.
- إشراك ذوي الاختصاص و المهنيين في البرامج المختلفة الإخبارية منها أو الحوارية  أو المناظرات أو الحصص الخاصة في النقاش و ذلك باختيار الصحافيين الأكفاء      و الملمين بمسودة الدستور.
- يمنع عند إدراج البرامج الإذاعية و التلفزية الخاصة بمناقشة مسودة الدستور على مواقعها الإلكترونية أو على صفحات التواصل الاجتماعي التابعة لها إعادة تركيب أو اقتطاع منها بما يمس من جوهر مضمونها الأصلي أو يؤدي إلى تحريفه عن معناه الحقيقي.
- كما تدين سلطة ضبط السمعي البصري بشدة الحملات التحريضية و خطاب الكراهية الذي تنشره بعض مواقع المنصات التواصل الاجتماعي.
و تذكر السلطة الجميع بالالتزام بالشروط الصحية و الوقائية سواء أثناء التغطيات الخارجية أو أثناء البرامج التي تبث من داخل استوديوهاتها.

                                                     رئيس سلطة ضبط السمعي البصري